Archive for نوفمبر, 2007

أنطلق خارج دائرة الأرتياح.!!

نوفمبر 26, 2007

بسم لله الرحمن الرحيم

” يقول وينس وتيلي ، وهو من أنصار النشاط : الفاشلون يفعلون ما يريح أعصابهم بينما يقوم الناجحون بإنجازأهدافهم “
معظمنا يفكر في التغير إلي الأفضل لكن دون حراك أن التغير وتحول الحياة من شخص عادي الي شخص مختلف ناجح ليست من السهولة بمكان أنها حياة التعب والكد فمن رأى منّا حياة أفضل القادة ومالاقاه من مشقه لعلم صدق ذلك وهذا نموذج أفضل القادة أنه حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم حياة غيره من الناس الناجحين , المبدعين لم يكن بالأمر السهل وفي نفس الوقت ليس بالأمر المستحيل فكلنا يستطيع أن يكون ذلك الرجل الناجح المتطلع لحياة أفضل..ولكن لا يكون إلا بالجد والاجتهاد فانه التعب في البداية و الراحة والوصول في النهاية

“من كانت بدايته محرقه.. كانت نهايته مشرقه”

قد أخترت لكم في هذا المقال مجموعه ممن كتب حول هذا الموضوع حتى يستفيد الجميع ..

أولا وقبل كل شيء غيّر أفكارك السلبية إلي أُخرى إيجابيه …

قال الله عز وجل في الحديث القدسي وهو صحيح (أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء).

  فكر في الخير يتدفق الخير إليك وإذا فكرت في الشر يأتي ذلك الشر فأنت رهينة ما تفكر فيه طوال اليوم:جوزيف ميرفي

(( إن ما تضعه في ذهنك سواءا كان سلبينا أو إيجابيا ستجنيه في النهاية)) د.هلمستتر.

فإذا كانت اعتقاداتك عن نفسك سلبيه فلن تتحرك .. كن إيجابيا في كل شيء . ابدأ من الأشياء الصغيرة ثم تطور لتصبح في المستقبل من الأشياء الكبيرة ثم أنظر دائماً إلى ما تفعله على أنه سهل ، وسوف يكون كذلك..

وقد قال الإمام ابن الجوزي في كتابه صيد الخاطر ..دافع الخطرة ,فإن لم تفعل صارت فكرة , ودافع الفكرة , فإن لم تفعل صارت شهوة , وحارب الشهوة ,فإن لم تفعل صارت عزيمة وهمة ,

فإن لم تدافعها صارت فعلا ,فإن لم تتداركه بضده صار عادة , فيصعب عليك الانتقال عنها .. انتهى كلامه يرحمه الله

(( ما يفكر فيه الناس ويتحدثون عنه يتزايد ويصبح أفعلا))د.وين داير.

وقد تطرق الدكتور إبراهيم الفقي في كتابه قوة التحكم بالذات على الهندسة النفسية للذات حيث أوضح دورنا نحن تجاه أنفسنا في مسألة التغيير.ومدى تحكمنا في برمجة ذواتنا البرمجة السلبية أو الإيجابية ، دون أن نشعر وذلك من خلال الرسائل التي نغذي بها اللاوعي لدينا وتترسخ هذه الرسائل وتستقر في أعماق العقل الباطن ولا يمكن تغيرها , إلا إذا طمح المرء إلى ذلك وتلمس الثغرات السلبية لديه ، وكان ذا عزم وإصرار حينها يمكنه إستبدال الرسائل السلبية المختزلة في اللاوعي لديه برسائل أخرى

سليمة وايجابية من خلال الهندسة النفسية ، وواضح تأثير العقل الباطن في حياتنا وأنه بأمكاننا برمجته لصالحنا ..
غير الاعتقادات الخاطئة عن نفسك..

يقول الدكتور أحمد البراء الأميري : (( إن اكتساب عادة عقلية ( ذهنية أو نفسية ) جديدة ليس أمراً صعباً ، فهو يتطلب (21) يوماً . في هذه الأيام الإحدى والعشرين علينا أن:

1- نفكّر .           2- ونتحدّث .

 3- ونتصرف وفق ما تمليه علينا العادة الجديدة المطلوبة .

4- وأن نتصور ونتخيّل بوضوح تام كيف نريد أن نكون .
إذا فكَّرت بنفسك وكأنك صرت بالشكل المطلوب ، فإن هذا التصور يتحول إلى حقيقة بالتدريج ، وإلى هذا يشيرحديث رسول لله صلى الله عليه وسلم القائل: “أنماالحلم بالتحلم ، والعلم بالتعلم”.

(( واعلم ان الخطرات والوساوس تؤدي متعلقاتها إلى الفكر ، فيأخذها الفكر فيؤديها إلى التذكر .,فيأخذها التذكر فيؤديها إلى الإرادة , فتأخذها الإرادة فتؤديها الى الجوارح والعمل فتستحكم إلى أن تصير عادة ,فردها ومدافعتها من الأول أسهل من قطعها بعد قوتها …..

إلى أن قال ….

ومعلوم أن أصلاح الخواطر أسهل من أصلاح الأفكار ,وإصلاح الأفكار أسهل من إصلاح الإرادات, وإصلاح الإرادات أسهل من تدارك فساد العمل

وتدارك فاسد العمل أسهل من قطع العوائد ( أي ما اعتاده الإنسان)  ابن القيم رحمه الله ..

وأعلم انك إذا فكرت باستمرار في البؤس ، فإن خوفك يعمل بشكل مساوٍ لرغبتك ، ويجذب إليك المصيبة ، وتصبح أسباب هذه المصيبة قريبة منك بسبب خوفك وتشاؤمك . ومن الطبيعي أن يشتد قلقك فيستدعي مصيبة جديدة ، وهكذا تدور في حلقة مفرغة من التفكير السلبي بالمصائب وتوقع الأخبار السيئة .

إن النبي دخل على أعرابي يعوده قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال : لا بأس طهور. قال : قلت : طهور كلا بل هي حمى تفور ( أو : تثور ) على شيخ كبير تزيره القبور. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فنعم إذا. فما أمسى من الغد إلا ميتا. صحيح البخاري

* إنك عندما تُذكِّر نفسك بأن الحياة قصيرة ، وأن الأمور تتغير بسرعة فسوف تجد قدراً كبيراً من النور في حياتك .

ثم للتخيل نفسك صرت مختلفا..

قال جورج برنادشو ” التخيل هو بداية الابتكار”

قال ألبرت اينشتين ” التخيل أهم من المعرفة”
قال فرانسيس بيكون “التخيل يشكل العالم “

قال د.وين داير.(( ما يفكر فيه الناس ويتحدثون عنه يتزايد ويصبح أفعلا))

- إن الأحلام هامة جداً للإنسان حيث أنها تساعدنا على الاستقرار والاتزان ، ويمكننا القول بأننا نحتاج إلى أحلام اليقظة أيضاً ..فنحن نحتاج إلى تحرير تخيلاتنا من أي قيود لأن الخيال هو بداية كل شيء.

و الآن.حفز نفسك للعمل ضع لنفسك شعارات تتخيلها و تسير عليها .

 انظر للجيد و لما أنجزته من كل موقف .

ركز على الحل و لا تركز على المشكلة و كن دائما متفائلا .

 أد المهمة الأكثر صعوبة أولا . فابدأ كل يوم بأصعب مهامك ، بالمهمة التي تخلق أعظم إسهام لك و لعملك ، و قرر أن تستمر على أدائها و لا تفكر في غيرها حتى تنهيها بنسبة110% . ثم قبل أن تبدأ ابدأ والنهاية في ذهنك.

و إليك الطريقة التي توصلك لتطوير قوة أحلامك:

1-اكتب عشرة أشياء تتمنى أن تحققها .

2- دون بالترتيب حسب أهميتهم لك..الأكثر أهمية ثم الأقل فالأقل.

3-اجلس في مكان هادئ ومريح بحيث لا يزعجك أحد لمدة 15 دقيقة.

4- تنفس بارتياح وبعمق واملأ رئتك بالهواء ومع تفريغ الهواء أخرج أي توتر من جسمك.

5-اقرأ سير الناجحين واشعر بنجاحهم ..وتخيل نفسك تحقق إنجازاتهم.

6- احذر لصوص الأحلام + احذر السم الحلو ..ولا تدع لأحد حتى نفسك أن يسلبك أحلامك.

7- ثق بنفسك وكرر كثيراً ” أنا ناجح..أنا واثق من قدرتي على النجاح

((أفكاري تتحكم في خبراتي , وباستطاعتي توجيه أفكاري)) ارنست هولمز.
((أنت اليوم حيث أوصلتك أفكارك وستكون غدا حيث تأخذك أفكارك)) جيمس الان.
لا تؤجل عمليه التفكير فهي مهمه..

يقول علماء النفس أن أكبر عيب فينا أننا لا نفكر .. وأنه يجب علينا أن نختلي بأنفسـنا وأن نفكر ..

ماهي أهدافنا في هذه الحياة؟.. هل هي تتحقق؟.. هل نحن ماضين على المسـار الصحيح نحو تحقيقها؟ .. هل هناك أخطاء يجب علينا تقويمها؟ ..وقل لنفسك,,لماذا لا أكون ناجحا في حياتي ؟

ولا تكن من الفاشلين وهم نوعان ..
نوع يفكر دون تنفيذ .. ونوع ينفذ دون تفكير

ضع أفكارك موضع الفعل..
قال تعالى..(هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)(15).
قال ابن القيم رحمه الله : ((فإذا استحكم قصده صار عزماً جازماً ، مستلزماً للشروع في السفر، مقروناً بالتوكل على الله، قال تعالى:?فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ?[آل عمران: من الآية159]
وقال الإمام ابن رجب : (( والعزيمة على الرشد مبدأ الخير ، فإن الإنسان قد يعلم الرشد وليس عليه عزم ، فإذا عزم على فعله أفلح .

 ”المعرفة وحدها لا تكفي لا بد أن يصاحبها التطبيق..و الاستعداد و حده لا يكفي فلا بد من العمل” جوته

و قال بنيامين فرانكلين ” من عاش على الأمل مات صائما”

افعل شيء تحرك لاتنتظر ولا تتوقف إذا قطع عليك الطريق للوصول لهدف معين فلا تحزن وتنسحب وتنسى أهدافك !!

 وقد قيل الــــــحـــــيـــــاة مـــغـــامـــرة جــــريـــــئــــــة أو … لا شيء !!

هناك سببان يمنعان الإنسان من أن يضعوا إمكاناتهم موضوع الفعل.

السبب الأول هو الخوف فالخوف هو العدو الرئيسي للإنسان و العقبة الأولى التي تمنع الناس من التصرف لتحقيق أحلامهم…

 وهناك أربعة أنواع من الخوف

1_ الخوف من الفشل_2 _الخوف من عدم التقبل

3_ الخوف من المجهول_4_ الخوف من النجاح

و السبب الثاني هو المماطلة فبعضنا يأخذ في تأجيل الواجبات التي يفرض أن يقوم بها و يظل يؤجلها إلى اليوم التالي و الأسبوع الذي يليه و هكذا.

والآن إليك هذه الطريقة للوصول إلى التنفيذ السليم :
1- اكتب 3 أهداف تريد تحقيقهم.

2- ضع خطة لكل واحدة من هذه الأهداف.

3-كون إحساساً بالضرورة والسرعة.

4- ابدأ حالاً في التنفيذ.

5- أكد لنفسك يومياً أنك قادر على تحقيق أهدافك.

6- استعمل قاعدة “10 سنتيمترات” ، تصرف فوراً وتقدم على الأقل لمسافة 10 سنتميترات تجاه هدفك كل يوم .

7- تصرف وكأنك قد نجحت فعلاً.

8- لا تقارن نفسك بأي شخص آخر ، ولكن قارن نفسك بما كنت فيه من قبل وما الذي ستكون عليه في المستقبل .

9- ركز على النتائج وليس الخطوات ، وتصرف الآن.ثم طبق قاعدة 20% ـ 80% في كل شيء . و تنص هذه القاعدة على أن 80% من إنجازاتك و ثمار عملك هي ناتجة عن 20% فقط من أنواع نشاطاتك .
فركز على هذه الـ 20% من النشاطات.
تحرك ببطء …
أن الأشياء العظيمة غالبا ما تصنع ببطء ,أذن لم لا يتم صنع الأشخاص بنفس الطريقة ؟” وبدأت أدرك أهمية القيام بتغييرات بسيطة هنا وهناك وألتي من شانها أن تأخذني إلى حيث أريد أن أكون .وكنموذج للجمل ألتى يطلب منك أكمالها من ست إلى عشر مرات : “لو إنني أضفت خمسة بالمائة من الحس ألهدفي على حياتي اليوم …….” .ثم تقوم بإعطاء نهايات سريعة للجملة , فالأشياء الضخمة يمكن انجازها من خلال الركيزة على عمل بسيط كل مرة , وأن كنت تريد أن تغير نفسك , فحاول أن تجعل التغييرات بسيطة قدر الاستطاعة , فإذا أردت أن تجعل من نفسك صورة عظيمة , فلا تخف من استخدام اللمسات الصغيرة للفرشاة .

أهدافك لابد أن تتمتع بالقوة وذلك بإثارة الخيال, والشئ الذي يثير خيالك حقاً هو أن تضع هدفاً قوياً يكون كثيراً وواضحاً.وهو الذي يتحدد له موعد نهائي لتحقيقه ,وقد ترك لنا والت ديزينى العديد من الأشياء العظيمة , و أن أعظم هدية قدمها هي ذلك الملخص الذي قدمه لعماله في الحياة “ما دمت تستطيع أن تحلم بالشئ , فبإمكانك تحقيقه .ابدأ من الأشياء الصغيرة ثم تطور لتصبح في المستقبل من الأشياء الكبيرة,,وتعلم كيف تنجز أكثر ثم لاتسخر بانجازاتك ولو كانت قليله..
“انا جبان” قلها لنفسك وابدأ بخطوات بطيئه لكن ابدأ وتحرك ثم لا تستهن بالقطرة .

وتذكرالأعمال العظيمة ما هي إلا أعمال صغيرة كتب لها الاستمرار ..
وأنه خير للأنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح,, من أن يكون غزالآ في الطريق الخطأ.
ثم لا تتوقف عن التفكير..
فأي عمل نقوم به تسبقه فكرة توحي بهذا العمل وعندما نتوقف عن التفكير نفقد الحافز للعمل. ، وينتهي بنا الأمر إلى التشاؤم، والتشاؤم بدورة يقود إلى المزيد من قلة التفكير ،
ويستمر الأمر هكذا عبارة عن دائرة حلزونية تنازلية من السلبية واللافعالية والتي تتغذى على نفسها كالسرطان.

وأخيرا تذكر ..
أن النجاح رحلة وليس فقط هدفآ يجب أن تستمتع بالرحلة قبل وخلال بلوغك.

*** جميل جدا أن نحدد الأهداف، ولكن الأجمل أن نسعى لتحقيقها ***
و كن بسيطاً ولا تلجأ إلى تعقيد الأمور .

والان عيشوا  بحماس!!

المصادر

//

/


صحيح البخاري

 صيد الخاطر لابن القيم
قوة العقل الباطن جوزيف ميرفي
مئه طريقه لتحفيز ذاتك ستيف شاندلر
كتاب انطلق نحو القمه المؤلف : القسم العلمي بمدار الوطن
ابدأ بالأهم ولو كان صعبا للكاتب برايان تريسي
[دروس نفسية للنجاح والتفوق ] .الدكتور أحمد البراء الأميري
مقلاات متفرقه د/ يحي الغوثاني
المفاتيح العشره للنجاح للدكتور ابراهيم الفقي

تنوع أدعيه السجود

نوفمبر 25, 2007

أدعية السجود.

” أقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء “.( رواه مسلم 350/1)

” سبحان ربي الأعلى ” ، ثلاث مرات . صحيح ( صحيح ابن ماجه 147/1) وكان أحياناً يكررها أكثر من ذلك .

 ” سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثاً “. رواه أحمد والدارقطني ( صححه الألباني في صفة صلاة النبي )
“سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفرلي ” متفق عليه
” سبوح قدوس رب الملائكة والروح ” . ( رواه مسلم 535/1 )
” اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ” .( رواه مسلم 535/1 )
” سجد لك سوادي وخيالي ، وآمن بك فؤداي ، أبوء بنعمتك علي ، هذي يدي وما جنت علي نفسي “. رواه أحمد والدارقطني ( صححه الألباني في صفة صلاة النبي )
” اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله ، وأوله وآخره ، وعلانيته وسره ” (
وكان يقول في صلاة الليل :” اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لاأحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ” . ( رواه مسلم 352/1 )
” سبحان ذي الجبروت والملكوت ، والكبرياء والعظمة “.صحيح ( صحيح سنن أبي داود 166/1 )
” سبحانك [ اللهم ] وبحمدك ، لاإله إلا أنت .( رواه مسلم 352/1 )وأبو عوانه والنسائي
” اللهم ( وفي لفظ : ربي ) اغفر لي ما أسررت وما أعلنت “صحيح ( صحيح سنن النسائي 241/1 ). ثم يتخير من الدعاء ماشاء .

فيسن التنوع فيها , فيأتي بهذه مره وهذه مره .,,

يقول شيخ الأسلام .. العباده الوارده على وجوه متنوعه يسن التنوع فيها.

وفقنا الله واياكم  لاتباع سنته

القيامه الكبرى..

نوفمبر 12, 2007

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..

استغربت اتصال من شخص من أهل الكويت  قبل ايام في أحد برامج_ نسيت اسمه_ يقول فيه أنه خرج رجل يدعي انه المهدي المنتظر و  له اتباع كثر..ثم بعد ذلك ادعى لنفسه النبوة,, والله المستعان

استغرب تصديق بعض الناس لمثل هؤلاء الذين وضح كذبهم على الجميع ,وساء فعلهم ,,ومن الطريف في الامر أن أحد أدعياء النبوة قد قال أن اسمه (لا) لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (لا نبي بعدي) ,
***

ومن منطلق تصديق بعض الناس لهم  سأتكلم بما لدي من معلومات حول هذا الموضوع  حتى ينكشف عورهم ويتضح كذبهم لمن صدقهم من العامه ..

اما عن النبوة فكلنا يعرف انه لا نبي بعد رسولنا  محمد صلى الله عليه وسلم ,,

فسأتكلم عن المهدي  والعلامات السابقة لظهوره..

 وسأذكر ابتدأ تقسيم العلماء للعلامات السااعة,,

1_العلامات الصغرى..وقد ظهرت كلها

2_العلامات الصغرى المصاحبة للكبرى.. وقد ظهر بعضها ولا يزال يتتابع  ظهورها ,,

3_ العلامات الكبرى.. ولم تظهر آلي ألان

  بعض العلامات الصغرى المصاحب للكبرى والتي لم تظهر بعد,,

أولا: أنتفاخ الأهله,

قال الرسول صلى الله عليه وسلم :( من اقتراب الساعة انتفاخ الأهله)

أورده الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير5/ 213 وقال صحيح الاسناد,وعزاه الى الطبراني في معجمه الكبير وأخرجه غيره من كتب اهل السنه

ثانيا: عودة جزيرة العرب مروج وأنهار.

قال صلى الله عليه وسلم :( لا تقوم الساعه حتى تعود جزيرة العرب مروجا وأنهارا)صحيح مسلم

ثالثا: أنحسار الفرات عن جبل من ذهب.

قال صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه, فيقتل من كل مئة تسعه وتسعون, ويقول كل رجل منهم لعلي أنا الذي أنجو) صحيح مسلم

رابعا: تكليم السباع والجماد للإنسان.

قال صلى الله عليه وسلم ( والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى تُكلم السباع الانسان وحتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله وتخبره فخذه بما أحدث بعده) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

اما عن كلام السباع فقد حدث في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ,اما العلامتين الاخيرتين الوارده في الحديث  لم تحدث بعد .

***

 وهناك موقف على نقيضه فهناك أناس ينكرون ظهور المهدي ومنهم عبد الرحمن  ابن خلدون وهذا انكار لا حقيقة له وقول ليس له دليل

  وقد صح ورود أحاديث ظهور المهدي في السنة بتواتر معنوي .

وقد قال الشوكاني: (أن الأحاديث الوارده فى المهدى متواتره، والأحاديث الوارده في  الدجال متواتره، والأحاديث الوارده في نزول عيسى متواتره)

***

أما لو كل منا انشغل بقيامةِ ـالقيامه الصغرىـ لكان خير له وأقوم ولنشغل بلأعمال بدل من تصديق مثل هؤلاء ولو كان عند أحدهم قليل من العلم  الشرعي لعلموا كذبهم ,,

  قال تعالى ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون، ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا  إستمعوه وهم يلعبون، لاهية قلوبهم)بداية  سوره الانبياء

هذا والله اعلم

المصادر//كتب اهل السنه ومواقعهم

مئة طريقه لتحفيز ذاتك

نوفمبر 12, 2007

بدأت امس بقرأت كتاب مئه طريقه لتحفيز نفسك..لمؤلفه “ستيف تشاندلر”

14dd8f534c2.jpg

وهو كتاب رائع في مضمونه,يعطيك مئة طريقه من الطرق الفعاله لتغيراتجاهات الواهنه الى اخرى تفائليه..

وكيف تكون الشخص الذي تريد,,

وسأذكر  الطرق وسأشرح عدد منهن لان الطرق كثيره,,

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الطريقة الأولى في الكتاب بعنوان: أرقد على فراش الموت ..بختصار

قد حذرنا الشاعر ويليام بليك من أن نحبس أفكارنا دون أن نعبر عنها حتى الموت ( عندما تَسجن الفكر في كهوف، فهذا يعني أن الحب سوف يغرز بجذوره في حجيم عميق ).
فالتظاهر بأنك لن تموت سوف يضير تمتعك بالحياة كما يضار لاعب كرة السلة لو اعتقد أنه ليس هناك نهاية للمباراة التي يلعبها، فهذا اللاعب ستقل حماسته، وسوف يلعب بتكاسل وبالطبع سينتهي به الأمر إلى عدم إحساس بأي متعه في اللعب، فليست هناك مباراة دون نهاية وإذا لم تكن واعياً بالموت فإنك لن تدرك تماماً هبه الحياة.
ومع هذا فهناك كثيرون ( وأنا منهم ) يظلون على اعتقادهم بأن مباراة الحياة لا نهاية لها ولذلك نظل نخطط لفعل أشياء عظيمة في يوم ما نشعر فيه برغبه في الخلود، وبهذا نعزو أهدافنا وأحلامنا إلى تلك الجزيرة الخيالية في البحر والتي يسميها “دينيس ويتلى” ( جزيرة يوماً ما ) ولذلك نجدنا نقول: ( في يوم ما سنفعل هذا، وفي يوم ما سنفعل ذاك ).
ومواجهتنا للموت لا تعني أن ننتظر حتى تنتهي حياتنا، والحقيقة أن القدرة على أن نتخيل بوضوح ساعاتنا الأخيرة على فراش الموت تخلق إحساساً في ظاهره الإحساس بأنك قد ولدت من جديد وهي الخطوة الأولى نحو التحفيز الذاتي الجريء وقد كتب الشاعر وكاتب اليوميات “نين” قائلاً ( من لا يشغل نفسه بولادته يشغل نفسه بالوفاة ).

اقول ..أنه منهج رباني منذ الف واربع مئه سنه قال تعالى ((حتى اذا جاء احدهم الموت قال ربي ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا انها كلمه هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون)) فهو منهج تربوي اسلامي ..

الحمدلله على نعمت الاسلام وكفى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الطريقة الثانية أبق جائعاً ..
لم يكن “آرنولد شوارزنجر” قد اشتهر حتى عام 1976 عندما تناولت معة الغداء في أحد المطاعم في تكسون في ولاية أريزونا ولم يكن هناك شخص في المطعم يعرفه.
وقد كان “آرنولد شوارزنجر” في الولاية لرعاية قيلمة ( أبق جائعا ) وهو الفيلم الذي انتهى منه للتوسع “جيف بريدجز وسالي فيلد” ولم يحقق الإيرادات المرجوة، وكنت وقتها أكتب عموداً رياضياً لمجلة ( تكسون سيتيزن ) وكلفت بأن أقضي يوماً كاملاً لأكتب مقالاً عنه لمجلة ( سان دي ) التابعة لجريدتنا.
ولم أكن أنا أيضاً أحمل أي فكرة عمن يكون أو من سيكون وقد وافقت أن أقضي معه اليوم لأنني كنت مكلفاً بهذا وعلى الرغم من قيامي بهذه المهمة دون حماسة فقد كانت مهمة لن أنساها أبداً.
وربما كان أكثر ما يعلق بالذهن من ذلك اليوم تلك الساعة التي قضيناها في تناول الغداء، حيث أخرجت كراستي وأخذت أسأل أسئلة المقال وأثناء الطعام وفي لحظة معينة سألته بشكل عارض “أما وقد اعتزلت رياضة كمال الأجسام، مالذي تنوي فعله بعد ذلك )؟
فما كان منه إلا أن أجابني بصوت هادئ كما لو كان يخبرني عن بعض من خطط سفرياته العادية، وقال لي “انني أنوي أن أكون النجم رقم واحد في هوليود”.
ولم يكن “آرنولد شوارزنجر” الشخص البسيط الممشوق القوام الذي نعرفة الآن فقد كان ضخم الجثة وممتلئاً ومن خلال نظرتي المادية وقتها حاولت أن أرى هدفه منطقياً.
فحاولت أن لا أظهر صدمتي، وذهولي مما يرمي إليه، وعلى أية؛ فإن محاولته السينمائية الأولى لم تبشر بالكثير كما أن لهجته النمساوية وبنيته الضخمة التي تفتقد الحركة والمرونة ولم تكن توحي بأن مشاهدي السينما سيتقبلونه سريعاً، وفي النهاية استطعت أن أكون مثله في هدوئه وسألت: ( ما هي خطته لأن يكون النجم الأول في هوليود ) ؟
فأجابني قائلاً: ( بنفس الأسلوب الذي كنت أتبعه في كمال الأجسام وهو أن أتخيل الصورة التي أريد أن أكونها ثم أعيش هذه الصورة كما لو كانت واقعاً ).
وقد بدت هذه الفلسفة بسيطة بشكل مضحك، بسيطة بحيث أنها لم تكن تعني شيئاً، ومع ذلك فقد كتبتها، ولن أنساها أبداً.
ولن أنسى أبداً تلك اللحظة عندما سمعت في برنامج منوعات تلفزيوني أن حجم الإيرادات من فيلمه الثاني جعلته أشهر نجم سينمائي في العالم، فهل كانت لديه القدرة على استقراء المستقبل، أو أن الأمر متعلق بوصفته ؟
وعلى مر السنين ظللت أستخدم فكرة “آرنولد شوارزنجر” في خلق صورة ذهنية وذلك كوسيلة تحفيز. كما أنني قمت بتفصيل هذه الفكرة خلال الندوات التي ألقيتها في التدريبات المؤسسية وكنت أدعو الناس إلى ملاحظة أن “آرنولد شوارزنجر” كان يدعو إلى خلق صورة ذهنية، ولم يقل أن ننتظر حتي تأتينا الصور، فعليك أن تخلقها أو بعبارة أخرى تختلقها.
ومن الأمور المهمة من أجل حياة يملؤها التحفيز الذاتي أن يكون لديك شيء تستيقظ من أجله كل صباح، وشيء تجيدة في الحياة؛ بحيث تظل متعطشاً له.
وهذه الصورة يمكنك أن تخلقها الآن، والآن أفضل من بعد ذلك، ويمكنك دائماً أن تغيرها إذا أردت، ولكن لا تعش لحظة بعد ذلك دون صورة، ولاحظ المردود على تحفيز نفسك من جراء البقاء متعطشاً لأن تعيش هذه الصورة في الواقع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما الطريقه الثالثه.. تبنَّ أكذوبة صدقها .

 الطريقه الرابعه هي.. صوب عينيك نحو الجائزة.
معظمنا لا يركز أبداً ، فدائمً ما نشعر بنوع من الفوضى النفسية المثيرة ، وذلك لأننا ما نحاول التفكير في عدة أشياء في وقت واحد ، فدائماً ما يكون هناك الكثير على الشاشة.

وقد ألقى “جيمي جونسون” - المدرب السابق لفريق دالاس كاوبوي - كلمة تحفيوية ممتعة ، وذلك للاعبي فريقة قبل احدى المباريات المهمة عام 1993م.

( لقد قلت لهم إننا لو وضعنا شيئاً بعرض مترين وطول أربعة أمتار عبر الحجرة سيستطيع الجميع أن يعبروه دون أن يسقطوا ، وذلك لأن تركيزنا سيكون في أننا سنعبر هذا الشيء ، أما إذا وضعنا نفس هذا الشيء على ارتفاع عشرة طوابق بين مبنيين ، فلن يعبرة إلا القليل ، وهذا لأن التركيز هنا سيكون على السقوط وهكذا ، فإن التركيز هو كل شيء ، والفريق الذي سيركز أكثر اليوم هو الفريق الذي سيفوز بالمباراة ) .
وطالب جونسون لاعبي فريقه بأن لا يتشتت انتباههم بالجماهير أو الإعلام أو بإمكانية الخسارة بل عليهم التفكير أن يركزوا على كل لعبة في المباراة نفسها كما لو كانت جلسة تعليمية .

وفاز الفريق في المباراة 52 / 17

وهناك نقطة مهمة في هذه القصة لا يقتصر مغزاها على كرة القدم، فمعظمنا غالباً ما يفقد تركيزه في الحياة لأننا دائماً ما يسيطر علينا القلق من العديد من الاحتمالات السلبية ، فبدلاً من أن نركز على مساحة الاثنين في أربعة نقلق من كل عواقب السقوط وبدلاً من التركيز على الأهداف يتشتت انتباهنا بالقلق والخوف .

أما عندما نركز على ما نريده ، فإنه سيتحقق في حياتنا وعندما تركز على أن تكون شخصاً سعيداً ومتحفزاً فسوف تكون كذالك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الطريقه الخامسه-تعلم المعرفة وقت السلم
اما الطريقه السادسه فهي.. عش حياتك ببساطة ..
الطريقه السابعه.. ابحث عن الذهب المفقود
الطريقه الثامنه.. اضغط على كل أزرارك
الطريقه التاسعه.. اكتب سجلاً للأحداث الماضية

الطريقه العاشره.. رحب بما هو غير متوقع .

معظم الناس لا يرون أنفسهم على أنهم مبدعون ، ولكننا جميعاً مبدعون معظم الناس يقولون: “إن إختي مبدعة ، فهي ترسم” أو “أبي مبدع فهو يغني ويؤلف موسيقى” وننسى حقيقةً أننا جميعاً مبدعون.

ومن الأسباب التي تجعلنا لا نرى أنفسنا مبدعين أننا عادةً ما نربط بين الإبداع و”الأصالة” ولكن الحقيقة هي أن الإبداع لا رابط بينه وبين الأصالة وإنما يرتبط ارتباطاً تاماً بأن تكون غير متوقع أو غير معهود.

فليس لزاماً أن تكون أصيلاً حتى تكون مبدعاً وفي الواقع أحياناً ما يكون من المفيد أن تدرك أنه ليس هناك شخص يكون أصيلاً فيما يأتي به، فحتى “موزرات” قال أنه لم يكتب أبداً لحناً أصيلاً في حياته فكل ألحانه كانت دمجاً للألحان الفولكورية القديمة.

وانظر إلى “ألفيز برسلي” فالناس اعتقدوا أنه كان أصيلاً حقاً عندما برز لأول مرة على الساحة وغم أنه لم يكن كذلك. ولكنه كان أول شخص أبيض يغني بحماسة. أما أشكال أغانية فكانت غالباً نسخاً مباشراً من الإيقاع الإفريقي الأمريكي ، ومغني “البلوز” وهي موسيقى بيئة وحزينة مصدرها جنوب أمريكا وقد اعترف هو أن أسلوبه كله عبارة عن خليط من “ليتل ريتشارد” و “جاكي ويلسون” و “جيمز بروان” والعديد من المغنين .

وعلى الرغم من أن “ألفيز” لم يكن أصيلاً فقد كان مبدعاً لأنه أتى بشيء غير معهود.

فإذا رغبت في أن ترى نفسك مبدعاً فابدأ في غرس هذا في كل شيء تفعله، ويمكنك أن تبدأ بالتوصل إلى كل أنواع الحلول غير المعهودة للتحديات التي تلقيها الحياة في طريقك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الطريقه الحاديه عشر.. ابحث عن مفتاحك العمومي
الطريقه الثانيه عشر.. ضع مكتبتك على عجلات
الطريقه الثالثه عشر.. خطط لعملك بدقة
الطريقه الرابعه عشر.. اجعل أفكارك تثب

الطريقه الخامسه عشر..أشعل الديناميت الكسلان .

كان “هينري فورد” دائماً يوضح لزملائه أنه ليس هناك مهمة لا يستطيعون القيام بها لو كانت لديهم الرغبة في تفصيل هذه المهمة إلى أجزاء صغيرة.

وإذا فصلت مهمةً ما تذكر أن تسمح لنفسك بالقيام بالخطوة الأولى بالتصوير البطيء بعض الشيء ، وما عليك إلا القيام بسهولة وبطء وذلك لأنه ليس المهم قدر سرعتك في القيام بالمهمة ولكن المهم أن نقوم بها.

ومعظم مهامنا الصعبة تبدوا للوهلة الأولى أنها لن تُنجز فبمجرد التفكير بالقيام بها كاملة بمستوى عال من الطاقة كثيراً ما يكون منفراً بالدرجة التي لا تخلق أي حافز على العمل.

ومن الطرق الجيدة لغرس التحفيز لديك أن تعمل كما لو كنت أكثر أهل الأرض كسلاً ( ولم يكن هذا عملاً صعباً بالنسبة لي! ) فعندما تتقبل أنك سوف تقوم بالمهمة بأسلوب بطئ وكسول لن يكون هناك أي قلق أو خوف من بدء المهمة ، وفي واقع الأمر فإنك قد تستمتع بالدخول في هذه المهمة كما لو قمت بفيلم كوميدي بالتصوير البطيء وتنساب داخل العمل كما لو كنت شخصاً مصنوع من الماء.

ولكن الغريب أنك كلما كنت بطيئاً في بدء شيء ما أنجزت هذا الشيء بسرعة.فعندما تبدأ التفكير في فعل شيء صعب أو غامر فستعرف تمام المعرفة بشدة كيف أنك لا تريد فعل هذا الشيء على الإطلاق وبعبارة أخرى فإن الصورة العقلية التي لديك عن هذا النشاط وعن القيام به سريعاً وبشكل قوي ليس بالصورة السعيدة بما يجعلك تفكر في طرق لتجنب القيام بالمهمة كلها. أما فكرة البدء ببطء فهي فكرة سهلة وأداء المهمة ببطء سوف يسمح لك البدء فيها بالفعل وبهذا يتم إنجازها.
ومما يحدث أيضاً عندما تنساب في المشروع ببطء هو أن السرعة غالباً ما تستحوذ عليك دون قصد منك ، كما أن الإيقاع الطبيعي داخلك سوف يجعلك تنجح مع ما تقوم به وسوف تندهش من سرعة توقف العقل الواعي عن إتاحة الفرصة لقيامك بتصرف ما وهنا يقوم العقل الباطن بإمدادك بالطاقة بشكل ميسور.

ولذلك تمهل ، ابدأ بكسل وسرعان ما ستأخذ مهامك الإيقاع البطيء ولكنه مستمر تماماً كإيقاع تلك الأغنية التي تبعث على النوم ، والتي غناها “بول ماك كارتينى” واسم الأغنية “الديناميت الكسلان” فالديناميت يعيش داخلك فلا تتعجل في إشعاله فهو يشتعل كعود كبريت يتم إشعاله ببطء.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الطريقه السادسه عشر.. اختر القلة السعيدة
الطريقه السابعه عشر .. تعلم ان تلعب دورا
الطريقه الثامنه عشر.. لا تفعل شياء ..بل اجلس هناك
الطريقه التاسعه عشر..استخدم كيماويات المخ
الطريقه العشرين.. دع المدرسه الثانويه نهائيا.
الطريقه الحاديه والعشرين.. تعلم أن تفقد هدؤك
الطريقه الثانيه والعشرين.. تخلص من تلفازك.
 الطريقه الثالثه والعشرين..اخرج من قفص الروح
 الطريقه الرابعه والعشرين..مارس العابك
الطريقه الخامسه والعشرين..ابحث عن ” انشتاين ” الذي  بداخلك
 الطريقه السادسه والعشرين..سارع الى ماتخشاه
الطريقه السابعه والعشرين..ليكن لك اسلوب في بناء العلاقات.
الطريقه الثامنه والعشرين..جرب الاستماع التفاعلي
الطريقه التاسعه والعشرين..استغل قوة ارادتك
الطريقه الثلاثين.. مارس طقوسك البسيطه.
الطريقه الحاديه والثلاثين ..ابحث ن مكان تأتي منه

الطريقه الثانيه والثلاثين..اتبع ذاتك.

إذن .. لماذا أرى أنه ليس لدي قوة إرادة؟ هل هذه رغبة مضللة لحماية نفسي ؟  هل هناك ما سيعود علي من جراء قولي إنه ليس لدي قوة إرادة ؟ فربما لو أنكرت تماماً وجود قوة الإرادة فلن أكون مسئولا عن تنميتها ، فهي بعيدة عن حياتي .. يا لها من راحة .

ولكن هنا تكمن المأساة النهائية ، يعد تطور واستخدام قوة الإرادة هو الوسيلة التي توصل إلى السعادة والقوة الدافعة لكل ما أمتلك وباختصار يمكن القول إنه بإنكار وجود قوة الإرادة فإنني بذالك أقضي على جذوة روحي .

وهناك العديد من الناس يعتقدون أن قوة الإرادة وضبط النفس يعدان شيئاً يشبه نوعاً من عقاب الذات ، وبإضفاء هذا المعنى التضميني السلبي لضبط النفس أو قوة الإرادة فإ..م يفقدون الحماس لقيامهم بتطويرهولكن المؤلف ” وليام بينيت ” يوضح لنا طريقة مختلفة للتفكير بشأن ضبط النفس ، إنه يشير في كتابة بعنوان ” كتاب القيم ” إلى أن ضبط النفس يعود في الأساس إلى كلمة ” النظام ” بمعنى الانضباط .فإذا كنت منضبط النفس فإنك قد قررت ببساطة أن تصبح الضابط لنفسك فيما يختص بالإرادة .
وبمجرد اتخاذ مثل هذه القرار فإن مغامراتك في الحياة تصبح مشوقة بشكل أكبر ، إنك تنظر إلى نفسك بإعتبارك شخصاً أقوى وبذلك تكتسب صفة احترام النفس .لقد تعود الفيلسوف الأمريكي ” رالف والدو ” على أن يتحدث عن محاربي جزيرة ساندويتش الذين اعتقدوا أنهم عندما كانوا يقتلون واحدًا من أعدائهم من رجال القبائل فإن شجاعة ذلك الرجل الميت كانت تتغلغل إلى داخل جسم المحارب . يقول ” رالف ” : (إن نفس الشيء يحدث لنا عندما نقاوم الإغراء ، فتتغلغل قوة هذا الإغراء الذي نقاومه إلى داخلنا وبذلك تقوم بزيادة قوة إرادتنا). عندما نقوم بمقاومة إغراء بسيط فإننا نكتسب قوة بسيطة وعندما نقاوم إغراء جبار فإننا نقاوم إغراءً جبارًا فإننا نكتسب قوة هائلة .لقد أكد ” وليام جيمس ” على أننا نقوم بعمل شيئين على الأقل يومياً لا لحب القيام بأدائمها – لمجرد اننا لا نريد أداءهما - بل لمجرد الحفاظ على حيوية قوة الإرادة وبأداء ذلك فإننا نحافظ على وعينا بإرادتنا الذاتية .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الطريقه الثالثه والثلاثين..حول نفسك الي وسيله لمعالجة الكلمات.
الطريقه الرابعه والثلاثين..اعمل على برمجة مالديك من جهاز ذاتي كأنه  جهاز كمبيوتر
الطريقه الخامسه والثلاثين ..افتح حاضرك
الطريقه الخامسه والثلاثين..كن مخبرا جيدا
الطريقه السابعه والثلاثين..اصنع تحولا في العلاقه
الطريقه الثامنه والثلاثين..تعلم أن تأتي من الخلف.
الطريقه التاسعه والثلاثين..تعال لتنقذ نفسك
الطريقه الاربعين..ابحث عن هدف لروحك<<< نحن المسلمين لانحتاج الي هذه الطريقه فالأسلام كفل لنا السعاده في الدارين.
الطريقه الحاديه ولاربعين..استيقظ على الجانب السليم.
الطريقه الثانيه والاربعين..دع المخ كله يلعب.
الطريقه الثالثه والاربعين..دع نجومك تضيء.

الطريقه الرابعه والاربعين..ماعليك الا أن تخترع كل شيء.أثناء ندواتي ..أحياناً ما أطلب من الحاضرين أن يرفعوا أيديهم إذا اعتقدوا أنهم مبدعون ، ولم يزد على الذين يرفعون أيديهم أبدًا عن ربع الحاضرين .فأسألهم بعد ذلك كم واحد منهم استطاع اختراع الأشياء عندما كان صغيرًا مثلاً يخترع أسماء لعرائسه ، يخترع لعباً يلعبها ، يخترع قصة لوالديه عندما لا تجدي معهم الحقيقة .إذن فما الفرق ؟ هل اخترعت أشياء وأنت طفل ولكنك لست مبدعاً في الكبر؟ الفرق هو أننا حملنا كلمة ( مبدع ) معنى غريب حقاً ، فـ ” بيكاسو ” كان مبدعاً وكذلك ” ميرلي ستريب ” و ” وايكليف جين ” ولكن ماذا عني ؟ومن الطرق التي تمكنك من البدء في خلق الأهداف وخطط العمل أن تخترع هذه الأشياء كما كنت تفعل وأنت طفل وفكر في عملية الخلق أو الإبداع بمعانيها البسيطة فكِّر فيها على أنها شيء يفعله كل الناس بسهولة . يقول عالم النفس الفرنسي ” إيميل جو : “
(أنظر دائماً إلى ما تفعله على أنه سهل ، وسوف يكون كذلك )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الطريقه الخامسه والاربعين..تعامل مع الامور بمنطق اللعب
الطريقه السادسه والاربعين..اكتشف الأسترخاء الفعال.
الطريقه السابعه والاربعين..اجعل يومك رائعه من الروائع.
الطريقه الثامنه والاربعين..استمتع بمشاكلك
الطريقه التاسعه والاربعين..ذكر عقلك
الطريقه الخمسين..اهتم بالأهداف الصغيره
الطريقه الحاديه والخمسين..اعلن لنفسك.
الطريقه الثانيه والخمسين..فكر خارج الصندوق.
الطريقه الثالثه والخمسين..استمر في التفكير, استمر في التفكير
الطريقه الرابعه والخمسين..جادل
الطريقه الخامسه والخمسين ..استفد من المشاكل.
الطريقه السادسه والخمسين..اقتحم عقلك.
الطريقه السابعه والخمسين..غير صوتك دائما.
الطريقه الثامنه والخمسين..اعتنق الحد الجديد.
الطريقه التاسعه والخمسين..طور عاداتك القديمة
الطريقه الستون.. ارسم رائعه ليومك.
الطريقه الحاديه والستين..اسبح اشواطا تحت الماء
الطريقه الثانيه والستين..استعن بمدرب جيد


 الطريقه الثالثه والستين..حاول أن تبيع بيتك..
ذ
ات مرة تناقشت أن و”هارديسون” في بعض من عاداتي القديمة التي كانت تعوقني عن تحقيق أهدافي في مجال الأعمال ، وسارعت إلى القول : ( ولكن لماذا أفعل هذه الأشياء ما دمت أعرف أنها تعوقني ، لماذا أستمر في فعلها ؟ ) .
فقال لي : ( لأنها منزلك … فأنت تشعر أنها بيتك ، فعندما تفعلها ، فأنت تفعلها لأن هذا ما ترتاح لفعله وهو ما يجعلك تشعر تماماً وكأنك في بيتك ، وكما يقولون : ( ليس هناك مكان مثل البيت ) .
فالبيت قد يكون مكاناً قذراً ولو لم تعتن به وتجمله ، والبيت قد يكون سجناً مظلماً مليئاً بالرطوبة يذكرك بالكسل والعادات السيئة ، ومع هذا فلا نريد أن نتركه مهما ساء ، لأننا نعتقد أننا في أمان داخله .
ومع هذا فحينما نعتبر هذا المنزل البالي بعناية أكثر ، يصبح بإمكاننا أن نرى أن الأمان الذي نعتقد أننا نعيشه ، وهو مجرد تقييد ذاتي.
فمن الصعب أن تترك بيتك ، وكثير منا يحاولون هذا مرات ومرات ولكن دون جدوى ، وقد كتب “نويل بول ستوكي” كلمات تعلق سريعاً بالذهن أسماها “كلمات البيت” وعبر فيها عن هذا المعنى يقول : ( هذا المنزل يعرض للبيع كل صباح يوم أربعاء ويسحب من السوق في الظهيرة ) .
وبعد أن استوعبت تشبيه “هارديسون” بالبيت أدركت أن علي مغادرة بيتي وأنني بحاجة إلى أن أجد بيتاً أفضل في الحي ، بيت يحتوي على عادات تجعلني أركز دائماً على النشاطات الهادفة. وقد دربني “هارديسون” في هذا الاتجاه حتى أصبحت أشعر بالأنشطة الجديدة وكأنها منزلي الذي كان يجب عليّ أن أعيش فيه كل حياتي السابقة.
وتشبيه “هارديسون” العادات القديمة التي تستنفذ الطاقة بالبيت ظل معي لفترة طويلة ، فمؤخراً وبينما أقوم بتجميع شريط تحفيزي كي أستمع إليه في السيارة ، جعلت من محتويات هذا الشريط كلمات تحفيزية رائعة وأثناء قيادتي للسيارة استمعت إليه بصوت عال طوال الطريق وأنا أفكر فيما علمني إياه “هارديسون”. لقد جعلت الشريط يحركني بشكل دائم.
لا تخف من ترك البيت العقلي الذي تعيش فيه ، وانهض لتبني في عقلك بيتاً آخر جديداً وكبيراً وسعيداً ثم اذهب لتعيش فيه.
وفي قصته الرائعة والتي لم تعد للطبع بعد ( شك ضروري ) صور “كولين ويلسون” شخصية ساحرة وهي شخصية “جستاف نيومان” الذي اكتشف عدة اكتشافات عن الجنس البشري ، حيث يقول في مرحلة من القصة : ( لقد أدركت أن الناس يبنون لأنفسهم شخصيات كما يبنون المنازل ، لتحميهم من العالم ، ويصبحون سجناء داخل هذه الشخصيات ، ومعظم الناس يستعجلون الإختفاء داخل جدرانهم الأربعة بما يجعلهم يبنون المنزل بسرعة هائلة ) .
حدِّد العادات التي تجعلك سجيناً ، حدد الشخصية التي قررت أنها ستكون شخصيتك النهائية وتقبل أنها قد تكون بناءً عاجلاً لني فقط لكي يجعلك آمناً من خطر الهِرَم ، وبمجرد أن تفعل هذا ، سيمكنك مغادرة بيتك ، وأن تخرج التصميمات لمعمارية وترسم لنفسك البيت الذي تريده.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الطريق الرابعه والستين..تحدث مع روحك.
الطريقه الخامسه والستين..عد بالقمر
 الطريقه السادسه والستين..اسعِد شخصا اخر.
الطريقه السابعه والستين..العب لعبة الدوائر
الطريقه الثامنه والستين..نظم لعبه.
الطريقه التاسعه والستين..اترك التشائم الوراثي
الطريقه السبعين..واجه الشمس
الطريقه الحاديه والسبعين..قم برحله الى اعماقك.
الطريقه الثانيه والستين..ناضل

الطريقه الثالثه والستين..استخدم حل الخمسه بالمئه.

منذ عدة سنوات حينما بدات ادرس فكرة تغيير حياتي , مررت ببعض التحولات المزاجية العاطفية , فاعجبت للغاية بفكرة ما عن الشخصية التى يمكن ان اكونها وابدا فاة وبسرعة فى تغيير نفسي , وبعد ذلك كنت اجد عاداتى القديمة تجرنى الى شخصيتى القديمة مما يجعلنى اصاب بحالة من الياس , والاكتئاب تستمر اسابيع , وذلك لاعتقادى انى لا املك مقومات التغيير , ومع مرور الاسابيع ادركت ان الاشياء العظيمة غالبا ما تصنع ببطء ,اذن لم لا يتم صنع الاشخاص العام بنفس الطريقة ؟ وبدات ادرك اهمية القيام بتغييرات بسيطة هنا وهناك والتى من شانها ان تاخذنى الى حيث اريد ان اكون .
فلو اردت ان اكون شخصا يتمتع بصحة جيدة , ولديه عادات اكل جيدة , فسوف ادخل على طعامي سلطة هنا وفاكهة هناك بحيث اؤدى هذه العملية الابداعية ببطء , والان انا لا اكل تقريبا اللحوم الحمراء , ولكن هذا لم يحث بمجرد اننى قررت عدم تناولها ذات ليلة , “فكل مرة حاولت فيها هذا كانت معدتي , والتى كانت دائما ما تسبق العقل فى اصدار الاوامر بداخلي , تامرنى بالعودة الى اكل هذه اللحوم مع اول مرة اشم فيها رائحة لحم مشوي فى الحى”.
وقد اشتهر المعالج النفسي الدكتور ناتانيال براندين بفاعلية علاجه من خلال استخدام تدريبات اكمال الجمل , فهو يعطي الزبون صدر جملة ويطلب منه ان يكتب , او يقول من ست الى عشر نهايات لهذه الجملة , وهو بهذا يعطي الناس الفرصة لان يجربو اذهانهم بحثا عن قواهم الكامنة , وابداعاتهم .
وكنموذج للجمل التى يطلب منك اكمالها من ست الى عشر مرات : “لو انني اضفت خمسة بالمائة من الحس الهدفي على حياتي اليوم …….” .
ثم تقوم انت او الزبون باعطاء نهايات سريعة للجملة , وهكذا تعرف ما تفكر فيه وتعرف من داخلك مدى سلطتك وتحكمك فى اضافة حس هدفي لحياتك , و من النواحي الرائعة فى جمل براندين تلك الناحية المتعلقة بالخمسة بالمائة” , فهذا القدر يبدو تغييرا بسيطا للغاية عندما تنظر الية , ولكن انظر الى ما سينتهي اليه هذا القدر من التغيير , فلو انك اضفت خمسة بالمائة من الحس الهدفي الى حياتك كل يوم , فلن يمر عشرون يوما حتى يكون الحس الهدفي لديك قد تضاعف .
فالأشياء الضخمة يمكن انجازها من خلال الركيز على عمل بسيط كل مرة , وتذكر كاتبة القصة “آن لا موت ” حادثة وقعت فى طفولتها كلما تذكرتها ساعدها هذا على التحكم في حياتها , واعطائها دفعة .
وتقول ” منذ ثلاثين عاما كان اخى الذى كان وقتها فى العاشرة من عمره يكتب تقريرا عن الطيور حيث كان امامه ثلاثة اشهر لكتابته وكان عليه ان يسلمه بعدها , وكنا وقتها فى منزل الاسرة فى يوليناس , حيث جلس مكتوف الايدى على مائدة المطبخ , ويكاد يبكي – وحوله الاوراق والاقلام الرصاص وكتب لم تفتح عن الطيور – من فداحة المهمه التى عليه ان ينجزها , ثم جلس ابى بجانبه ووضع ذراعه حول كتفه قائلا له (بخطوة خطوة يا بني , ما عليك الا ان تاخذ الامر خطوة بخطوة )” .
وعندما نظل كما نحن , فليس السبب في هذا هو اننا لم نجر تغييرا كبيرا بما يكفي , وانما لاننا لم نفعل اى شىء اليوم يحركنا نحو طريق التغيير .
فإذا ظللت تنظر الى نفسك على أنك صورة عظيمة تريد ان ترسمها , فان الرغبة فى التغيير السريع , كمن يرغب فى انها لوحته فى عشر دقائق , ثم يضعها بعد ذلك فى معرض الفنون .
فلو نظرت الى نفسك على انها رائعتك التى ستظل ترسمها , فإن هذا سيجعلك تستمتع بالتغييرات الصغيرة , واى شئ صغير تفعله بشكل مختلف اليوم سوف يشعرك بسعادة , فلو انك تريد جسما قويا , ثم صعدت من خلال السلم بدلا من المصعد , فلتبتهج , لانك تتحرك فى اتجاه التغيير .
وان كنت تريد ان تغير نفسك , فحاول ان تجعل التغييرات بسيطة قدر الاستطاعة , فاذا اردت ان تجعل من نفسك صورة عظيمة , فلا تخف من استخدام اللمسات الصغيرة للفرشاة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الطريقه الرابعه والسبعين..افعل شيء باسلوب رديء
الطريقه الخامسه والسبعين..تخيل
الطريقه السادسه والسبعين..خذ الأمور ببساطه.
الطريقه السابعه والسبعين..اخدم وزد من ثروتك.
الطريقه الثامنه والسبعين..اكتب قائمه بحياتك
الطريقه التاسعه والسبعين..حدد هدفا قويا وواضحا.
الطريقه الثمانين..غير نفسك اولا.
الطريقه الحاديه والثمانين..اطرح حياتك ارضا.
الطريقه الثانبه والثمانين..انظر الي”لا”على انها سؤال.

الطريقه الثالثه والثمانين..اسلك الطريق الى مكان ما لا الطريق الى اللامكان

الطاقة انما تاتى من الهدف , فلو ان الجانب الايسر من عقلك قال للجانب الايمن بان هناك ازمة كافية , فسوف يرسل لك الجانب الايمن الطاقة , والتى احيانا ما تكون فوق مستوى الطاقة البشرية .
ولهذا فهناك فارق بين الشخص الذى يضع الاهداف ويحققها طوال اليوم والشخص الذى لا يفعل الا ما يبدو له ويصادفه , او اى شئ يشعر برغبة فى فعله , فالاول يضيف دائما الى اهدافه . والثانى يعيش فى حيرة , وملل هما اكثر ما ستنفذ الطاقة .
ومعرفتك لما انت كفء له , ولماذا انت كفء له , تعطيك الطاقة لتحفيز ذاتك , وعدم معرفتك لهدفك يستنفد كل مالديك من تحفيز
وقد سمعنا جميعا عن قصص الام الضئيلة الجسم التى عندما رات ابنها الصغير محبوسا قامت برفع شئ ثقيل للغاية كالسارة حتى تحرر طفلها . وعندما طلب منها ان تعيد هذا العمل الذى يفوق القدرة البشرية فشلت بالطبع فى تكراراه مرة اخرى .
وحيث اننى اعيش دون زوجة فقد جعلنى هذا اعرف عن قرب ذلك الاتصال المثير بين الهدف والطاقة , فلو اننى اقوم بطهى شئ ما مثلا ولاحظت بطرف عينى لهبا يخرج من المطبخ فانه يجعلنى اتحرك بسرعة مذهلة من غرفة المعيشة الى المطبخ , فالازمات تخلق هدفا فوريا والذى يولد بدوره طاقة فورية .
وفكرة ” انه ليس ثقيلا انه اخى ” انما تقوم على الهدف , فعندما يكون هدفنا كبيرا تصبح القوة والطاقة كبيرة , وكثيرا ما يقول لى الناس ” ولكننى لا اعرف ما هو هدفى” وذلك كما لو ان هناك شخص اخر نسى ان يخبرهم بهدفهم , ومثل هؤلاء الناس قد ينتظرون للابد بحثا عمن يخبرهم كيف يعيشون ولم يعيشون .
وهناك سببان فقط لعدم معرفتك لهدفك :
1) انك لا تتحدث مع نفسك
2) انك لا تعرف من اين ياتى الهدف , (فأنت تعتقد ان الهدف ياتى من خارج نفسك ,وليس من داخلها) .
والشخص صاحب الهدف يعرف كيف يغوص فى اعماق روحه ويتكلم مع نفسه عن سبب وجوده وما يريد ان يفعله بنعمة الحياة .
يقول “ديرليم شامان لاكوتا” : “الانسان وحده هو الذى وصل لمرحلة , بحيث لم يعد يعرف لماذا يحيا , فهو لا يستخدم عقله , كما انه نسى المعرفة الخفة لجسمه وحواسه واحلامه” .
“وليم دير” ليس متفائلا بشان ما يخفيه المستقبل لاولئك الذين يعيشون بلا هدف .
ويقول :” انهم لا يستفيدون من المعرفة التى وضعتها الروح داخل كل منهم , بل انهم حتى لا يعرفون هذا , ولذلك فهم يتخبطون على الطريق الى اللامكان , وهو طريق سريع مرصوف ,هم الذين شقوه ومهدوه بحيث يمكنهم من الذهاب سريعاً الى تلك الحفرة الكبيرة والعميقة التى سيجدونها فى نهاية الطريق منتظرة اياهم لتبتلعهم فى جوفها , فهو طريق سريع ومريح ولكننى اعرف نهايته , فقد رايتها وذهبت بخيالى وكلما فكرت فى هذه النهاية اقشعر بدنى ” .ويمكنك كل يوم ان تبنى هدفك وتقويه وتجعله اكثر تحفيزا , فنحن مسؤولون تماما عن ان يكون لنا حس هدفى , فالامر هو ان نغوص فى اعماق روحنا ونخلق هدفا لانفسنا , فطاقة حياتنا تعتمد كلية على حجم الهدف الذى نريد ان نضعه لانفسنا .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الطريقه الرابعه والثمانين..صم غن الاخبار.
الطريقه الخامسه والثمانين ..استبدل القلق بالعمل والتحرك.
الطريقه السادسه والثمانين..التحق بالفكرين.
الطريقه السابعه والثمانين..استمتع اكثر
الطريقه الثامنه والثمانين..استمر في المشي
الطريقه التاسعه والثمانين..افرأ مزيد من الروايات البوليسيه
الطريقه التسعين..اصعد السلم

الطريقه الحاديه والتسعين..استغل نقاط ضعفك..
اعد  قائمة بنقاط ضعفك وقوتك كل فى ورقة منفصلة , وضع قائمة نقاط القوة فى مكان ما بحيث يمكنك ان تراها مرة اخرى لانها ستجعلك تتقدم دائما .
والان انظر الى قائمة نقاط الضعف , وادرسها لبعض الوقت , ابق معها حتى لا تشعر بعيب ولا ذنب , ثم اسمح لها بان تتحول الى خصائص ممتعة بدلا من ان تكون صفات سلبية , واسال نفسك كيف يمكن ان تستفيد من هذه الخصائص , وليس هذا هو ما تسال عنه عادة فيما يتعلق بنقاط ضعفك , ولكن هذا السؤال هو بيت القصيد الذى اريد .
عندما كنت طفلا اتذكر اننى كنت اشاهد راقص طقطقة رائعا كان اسمه ” بيج ليج بيتس” , وكان بيتس قد فقد قدمه منذ وقت مبكر فى حياته , وهو الامر الذى قد يؤدى بمعظم الناس الى التخلى عن احلامهم فى احتراف الرقص .
اما بالنسبه لبيتس ففقد قدمه لم يظل طويلا نقطة ضعفه , بل انه خول هذا الى نقطة قوة , فوضع حذاء طقطقة فى اسفل دمه الصناعيه وبدأ يؤدى اسلوبا رائعا فى الرقص , وواضح انه اثناء تجارب الاداء كان يقف بعيدا عن الراقصين الاخرين , ولكن لم يمر وقت طويل حتى حول ضعفه الى قوة .
وكان استاذ جمع التبرعات ” ميشيل باسوف ” قد بهر الؤسسات التنموة بتحويله للموظفين المجهولين الى جامعى تبرعات ناجحين , وهو ايضا ممن يحبون نقاط ضعف الاخرين لانه يعرف انه بالامكان تحويلها الى نقاط قوة , فلو انه يعمل مع سكرتيرة “خجوله” فى مكتب التنمية , فانه يحول هذه الشخصية الى احسن مستمع فى الموظفين وسرعان ما يصبح المتبرعون غير قادرين على الانتظار للحديث مع هذه الشخصية لانها تستمع لهم بالشكل الامثل وتجعلهم يشعرون باهميتهم البالغة .
وعندما اصبح “ارنولد شوارنزنجر” ممثلا محترفا كان لدية نقطة ضعف , وهى لكنته النمساوية الواضحة , ومع هذا لم يمض وقت طويل قبل ان يدمج ارنولد لكنته لتصبح من مكونات السحر فى شخصيته السينمائية البطولية التى كانت تقوم على الحركة , وما كان من قبل نقطة ضعف اصبح نقطة قوة , فقد اصبحت اللكنه من الاجزاء المميزة لشخصيته , وبدا الناس فى كل مكان يقلدونه .
وكان من بين نقاط ضعفى فى وقت مبكر من حياتى هو صعوبة التحدث مع الناس , فلم يكن لدى اى قدرة على التحدث والمحاورة , ولذلك اصبحت لدى عادة كتابة الرسائل والملاحظات , وبعد فترة اصبحت متمرسا على هذا حتى تحول هذا الى نقطة قوة , ولكن لكتابة هذه الرسائل ورسائل الشكر القصيرة الفضل فى خلق العديد من العلاقات التى ما كانت ستوجد لو اننى ركزت فقط على خجلى على انه نقطة ضعف .
وانا لدى اربعة اطفال ولكننى لو ارزق باطفال الى ان وصلت الى الخامسه والثلاثين , لقد نظرت لنفسى لفترة طويلة على اننى ” اكبر من المعتاد” لان اكون ابا , وكنت قلقا بشان هذا , وتسائلت فيما اذا كان ابنى او ابنتى سيستريحون مع اب كبير للغايه , ثم ادركت بعد ذلك انه لا داعى ان تكون هذه نقطة ضعف , واخذت افكر فيما كنت عليه وانا فى الخامسه والعشرين , وكيف كان من الصعب على ان اكون ابا مثاليا فى ذلك الوقت , وسرعان ما اخذت انظر الى نقطة الضعف على انها من اكبر نقاط القوة .
وبعدها كنت يوما اشاهد فيلم “الحورية الصغيرة” مع اطفالى ورايت نفسى – على اننى الاب فى هذا الفيلم – نشيط , قوى , حكيم , ذو شعر ابيض منساب , وكانت هذه هى الصورة المثلى , فانا الان ارى عمرى على انه نقطة قوة كبرى فى تربية اطفالى , وكانت نقطة ضعفى الوحيدة , هى طريقتى فى النظر الى عمرى
وليس هناك شىء فى قائمة نقاط الضعف لا يمكن تحويله الى نقطة قوة لو انك فكرت فيه بالقدر الكافى , والمشكله هى ان ضعفنا يحرجنا , ولكن الاحراج ليس تفكيرا واقعيا , وبمجرد ان نبدا حقا فى التفكير فى نقاط ضعفنا , يصبح بالامكان تحويلها الى نقاط قوة وتظهر معها الامكانات الخلاقة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 الطريقه الثانيه والتسعين..حاول ان تكون انت المشكله.
الطريقه الثالثه والتسعين..وسع هدفك.
الطريقه الرابعه والتسعين..اعط نفسك دروسا في الطيران.
الطريقه الخامسه والتسعين..الق بالمسئوليه على رؤيتك.
الطريقه الساسه والتسعين..اسس قاعده القوه الخاصه بك
الطريقه السابعه والتسعين..اربط بين الحقيقه والجمال.
الطريقه الثامنه والتسعين..اقرأ لنفسك قصه.
الطريقه التاسعه والتسعين..اضحك بلا سبب.
الطريقه المئه..امش مع الحب والموت.

***

اتمنالكم الفائده..
واخير انت الوحيد المخول لتحفيز ذاتك.. فهل تستطيع؟!!